( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ )

بدأت الحكاية بعد دوام طلبة المرحلة السادسة في مستشفى الطفل المركزي بمبادرة بسيطة من قبل لفيف من طلبة الدورات السابقة ،  بعد ما لاحظوا حاجة الأطفال الراقدين في ردهة امراض السرطان الى دعم معنوي وترفيهي. حيث لاقت فكرتهم استحسان اساتذتهم وتشجيعا لموقفهم الإنساني شاركوهم هذا الموقف  بدعمهم ماديا ، وهكذا كانت المبادرة الاولى. اصبح هذا تقليدا سنويا ينتهجه طلبتنا ولم يقتصر الدعم من قبل كادر فرع طب الأطفال  بل لاقى استحسان العمادة الموقرة  والكوادر التدريسية والوظيفية في الكلية واصبح كل من يجود وحسب قابليته حيث يجمع مبلغا من المال يسخر لخدمة الأطفال الراقدين في المستشفى في توفير العلاج الطبي او مواد مختبرية او تصليح أجهزة طبية وما الى ذلك وكان آخرها تأهيل قاعة الألعابفي الردهة لتكون متنفسا لهم تخفف عنهم معاناة المرض والعلاج الكيمياوي. ونترككم مع الصور حيث يشارك الطلبة ليس فقط في ترتيب القاعة بل بالإشراف عليها وادامتها. والحمد لله رب العالمين .



| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل