نظم مركز الدراسات والبحوث بالتعاون مع مركز الحاسبة والإنترنت محاضرة للدكتور جميل حسين الضامن مدير مكتب رئيس الجامعة العراقية والأستاذ في كلية القانون والعلوم السياسية حول اساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

ناقش الضامن موضوع تزايد عدد الصفحات والبروفايلات على الفيس بوك المخلة بالآداب و يغلب عليها طابع السب والشتم والقذف وتلفيق التهم في حق أشخاص معينين والمس بكرامتهم الى مستوى منحط مردها الى حقد دفين وحالة مرضية تثير الاشمئزاز وحتى التقيؤ.

وغالبا ما يجهل البعض أن السب والشتم الذي يتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" "جريمة" يعاقب عليها القانون،وتكون هذه العقوبة مشددة إذا كانت عبر وسائل الإعلام كالفضائيات والصحف".

كما تطرقت المحاضر إلى أن "مرتكب هذه الجريمة في وسائل التواصل الاجتماعي، يتعامل معه القانون كأنه ظهر في فضائية أو صحيفة أو تلفزيون"وان
وسائل التواصل الاجتماعي وأبرزها "الفيسبوك" الذي يعد من أبرز المواقع التي يتناقل ألاف المشتركين خلالها العديد من المواضيع، وعادة ما يستغلها البعض من أجل التشهير بآخرين وإسناد تهم وسب لهم ، بعد أن اتاحت الثورة التكنولوجية و العلمية وتطور استعمال شبكة الاتصالات الدولية مشيرا إلى أن ثمة من يسيء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في الاساءة و التشهير و السب و الشتم و القذف والسرقة في مواقع التواصل الاجتماعي وبدون اي ضوابط بحجة حرية الراي و التعبير الا انه يجب ان لا تتجاوز باي حال من الاحوال الدستور او النظام العام او الاداب او القانون ويعاقب قانون العقوبات على ارتكاب فعل السب و الشتم و القذف و ان كان حق النقد هو حق مشروع الا ان النقد هو النقد الهادف و البناء وان كشف ملفات الفساد لاتعني الاتهام بدون وجود الدليل او الحكم على شخص من خلال موقعة الوظيفي بانه سارق او مختلس اومرتشي وكذلك لايجوز افشاء الاسرار من خلال صفحات التواصل الاجتماعي لان القانون حدد بان يتم المحافظة على الاسرار الوظيفية ومن جرائم اساءة استعمال مواقع التواصل الاجتماعي استغلال الاطفال و القاصرين في ارتكاب الافعال المخلة با لاداب وجرائم الاعتداء الجنسي خصوصا استغلال البنات القاصرات كما تعد جرائم اساءة استعمال مواقع التواصل الاجتماعي من جرائم النشر لانها ترتكب من خلال تلك المواقع ويتابعها جمهور واسع من الناس في مختلف بقاع الكرة الارضية .
وتهدف المحاضرة إلى التوعية الاعلامية لمخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي خاصة من قبل الاطفال لكي لايتعرضوا الى الاستغلال من قبل ضعاف النفوس كما ان المشرع مطالب بان يتم تعديل قانون العقوبات و اسراع مجلس النواب في تشريع قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية.



| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل