أقامت شعبة السيطرة وتداول المواد الكيمياوية والبايولوجية السامة والخطرة في الجامعة العراقية بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني / قسم الوقاية من المخاطر الكيميائية ندوة بعنوان " الاستجابة للحوادث الكيميائية والبايولوجية والنووية وآلية التصدي لها في العراق " بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية أ.د خميس عواد زيدان وعدد من الاساتذة المختصين.

تضمنت الندوة التعريف بأنواع النفايات الطبية وطرق التخلص الآمن منها لتقليل المخاطر على الصحة العامة والبيئة بإعتبار أن هناك بعض النفايات في المختبرات تشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان والبيئة علاوة على النفايات الناتجة عن إستخدام الأدوية في علاجات الأورام وأكياس الدم التالفة والمخلفات الدوائية والكيميائية الناتجة عن أعمال التعقيم والتنظيف المستخدمة في التشخيص العلاجي والتجارب.

وأوصت الندوة بتطوير البرامج المتعلقة بالإدارة الآمنة والسليمة للتخلص من النفايات الطبية والبحثية في الجامعات مع التدريب الدائم للعاملين والباحثين والطلبة بشأن الطرق المثلى للتخلص من النفايات الطبية بحسب نوعيتها وكميتها والطريقة المستخدمة للمعالجة والاتلاف، فضلاً عن إجراء دراسات بحثية متطورة في مجال إدارة النفايات وإدخالها ضمن مفردات مناهج التدريس في الجامعات وضمن المشاريع البحثية الطلابية، وتهيئة قدرات نوعية للتعامل مع حوادث القطاع الصناعي والبتروكيماوي وتهيئة الكوادر البشرية الكفوءة في التعامل مع الانظمة المتكاملة لمكافحة اسلحة الدمار الشامل .



| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل