أقامت "منصة أريد " الدولية وبالتنسيق مع كلية الإعلام في الجامعة العراقية ندوة تعريفية على أديم كلية الطب حضرها عميد الكلية الدكتور جمال خليل ابراهيم وعدد من التدريسيين والباحثين .
تناولت الندوة التي تمثل باكورة الندوات التي تقيمها المنصة في أروقة الجامعة وكلياتها، التعريف بمنصة أريد التي تُعدّ محفلاً علمياً لجمع العلماء والخبراء والباحثين وتعزيز أواصر التواصل بينهم لتكون المنصّة الرائدة في نهضة المعرفة والعلوم بالطاقات، للناطقين بالعربية .
وأضافت أ.م .د سحر خليفة الاستشارية في المنصة المذكورة، بأن " منصة اريد هي أول منصة بحثية عربية مجانية مهتمة بنشر البحوث العلمية والإنسانية والاجتماعية والتطبيقية الكترونيا وورقياً "، مضيفة ، أن " المنصة توفر موقعا الكترونيا لنشر البحوث على أن يتم تحديثه بصورة دورية وذلك لفسح المجال للتدريسيين بهدف المشاركة الدولية من خلال البحوث الرصينة في المؤتمرات وورش العمل العربية والعالمية، علماً ان للمنصة مجلة ورقية تعنى بالعلوم التطبيقية والاجتماعية والإعلامية".
بدوره أفاض أ.م .د جمال عبد ناموس ، بالأهداف التي تسعى الى تحقيقها المنصة بما يخدم مجمل العملية التربوية والتعليمية في العراق ، مؤكدا ، أنها " تشمل تطوير العلوم والمعارف الإنسانية المختلفة بما يحقق التنمية الشاملة التي تهدف الى استنهاض القدرات وإقامة البرامج العلمية المتعددة في مكان وزمان موحدين تتيح أكبر قدر من الفائدة للمشاركين لتجاوز المعوقات ومساعدتهم على توثيق إسهاماتهم العلمية وإستثمار مشاركة كبار الخبراء فضلا عن تقديم برامج علمية متقدمة وتسهيل فرص المشاركة العلمية الجادة والمتعددة للباحثين في مختلف أنحاء العالم والإهتمام بعملية النشر العلمي وتيسير سبلها وتوفير بيئة بحثية لتلاقح الأفكار الابداعية كافة ".
ختمت المنصة ندوتها بتبادل الأفكار والآراء والمقترحات لتطوير الأداء بما يخدم مجمل العملية التعليمية والبحثية في العراق .



| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل