برعاية رئيس الجامعة العراقية اﻷستاذ الدكتور علي صالح حسين ، وبإشراف المساعد العلمي  لرئيس الجامعة أ.د خميس عواد زيدان ، وبحضور المساعد الاداري أ.م.د حسن التميمي وعدد من عمداء الكليات والباحثين والاكاديميين والطلبة ، وبدعم من قبل شركة (بوابة القمر ) ، أقام  فريق التطوير والإعتماد اﻷكاديمي في الجامعة العراقية المؤتمر  السنوي الثالث لمشاريع التخرج المتميزة للعام الدراسي 17 20- 2018  تحت شعار " التميز العلمي وسام الشباب الواعي " .
 
 أستهل المؤتمر بعزف النشيد الوطني تلاه تلاوة آي من الذكر الحكيم ، وقراءة سورة الفاتحة ترحما على  أرواح شهداء العراق ، أعقبتها  كلمة السيد رئيس الجامعة التي أشاد فيها  بالبحوث  العلمية  المتميزة التي قدمها الطلبة والتي تعكس المستوى التعليمي في الجامعة ، داعيا الى المزيد  من الإنجاز والعطاء خدمة للمسيرة التعليمية في العراق ". 
 
 بدوره أكد المساعد العلمي  خميس عواد زيدان ، ان " إنعقاد هذا المؤتمر لجيل الشباب الواعي المؤمن والقادر على تسخير قدراته الخلاقة ومواهبه المتعددة والإرتقاء بالمجتمع والمحافظة على هويته المتميزة وتراثه الحضاري ماهو إلا برهان صادق تحققه السواعد الفتية المتحفزة بالمكاسب والإنجازات "، مضيفا " ونحن اذ نستثمر وجود هذا الحشد العلمي من اﻷساتذة والباحثين والطلبة فإننا نهيب بالجميع لإستثمار المناخ العلمي بعيدا عن اﻷفكار الهدامة والعمل الدؤوب من أجل إعداد بحوث رصينة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطب والاقتصاد واﻵداب وغيرها والى مزيد من العطاء والتقدم " تلتها فعالية وكلمة فريق التطوير والاعتماد اﻷكاديمي لتبدأ فعاليات المؤتمر بواقع  جلستين تضمنت الاولى منها بحثين في التخصص العلمي فيما تضمنت الجلسة الثانية اربعة بحوث في التخصص الانساني .
 واختتم المؤتمر بتوزيع الشهادات التقديرية بين المشاركين  كما خرج بمقترحات وتوصيات  مهمة من شأنها تطوير جانب البحث العلمي مع مراعاة الوضع الراهن بما يواكب المسيرة التعليمية في العراق على نحو أكبر .
 
 
 
 
 
 
 



| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل