نظم القسم المالي في الجامعة العراقية وبالتنسيق مع البنك المركزي العراقي وحضور واسع من المصارف العراقية الحكومية والخاصة ورشة عمل  حول ( توطين رواتب الموظفين) والذي يأتي ضمن توجيهات مجلس الوزراء الموقر
قدمت في المحاضرة مفهوم التوطين لرواتب الجامعة أسوة  بمؤسسات الدولة الأخرى  التي طبقت هذه الطريقة والتي سبقتنا فيها دول كثيرة بعد أن كان العالم يشكو من التضخم النقدي وضرورة الإفادة من المكننة  وخدمة المواطن بايسر  الطرق وتقديم الخدمات المصرفية  له من خلال القروض والسلف وخدمات التبضع  من الأسواق دون الحاجة إلى حمل  النقد لتلافي سرقته وسهولة التعامل الحضاري معه
وقد عرضت المصارف الحكومية الرافدين والرشيد  وكذلك المصارف الخاصة المصرف الإسلامي ،  ومشرف التنمية الدولي ، ومشرف الخليج التجاري ،  والمصرف العراقي للتجارة ،  والمصرف الأهلي العراقي ، ومصرف  آشور 
الامتيازات التي تقدمها للزبون من خلال ( الماستر كارد) والصراف  الالي  في خدمة الموظف بعد أن يكون عميلا  في هذا المصرف دون غيره وباختياره   والآلية التي يتعامل بها في جو تنافسي وعرض رائع من قبل ممثلي تلك المصارف للخدمات منها قروض الإسكان والسيارات والإفادة  من فروع بعضها بالخارج لتسهيل السحب والتوديع  والحوالات ..
   وتم فتح باب النقاش للحضور   الذي كان حوارا موضوعيا  ذي فائدة جمعية. .
وقد ساهم قسم الإعلام  والعلاقات  العامة في الجامعة بطرح جملة  من الأفكار  والرؤى التي كانت موضع احترام وتقدير من قبل القائمين على الورشة..
 
 



| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل