قالت رئيسة قسم الشريعة في كلية التربية للبنات بالجامعة العراقية الاستاذ المساعد الدكتورة نهاية محمد سعيد القيسي في حوار مفتوح، انه لابد من فهم للدين فهماً عميقاً ودقيقاً، لأن ديننا دين الوسطية لا تفريط ولا إفراط لا علو ولا تقصير ومن يرد الله به خيرا يُفقهه في الدين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، لما نفهم الإسلام ونعي تفاصيل احكامه نعلم علم اليقين أن هذا الدين دين الله وان الشريعة الاسلامية هي شريعة ربانية لقيادة الناس لخيري الدنيا والآخرة.

وأضافت انه “لا يخفى ان الشريعة الاسلامية صالحة لكل زمان ومكان تؤثر ولا تتأثر تغير ولا تتغير يدور الناس في فلكها ولا تدور في فلك الناس، وقد حرصت على التآلف والتواد والتراحم بين أفراد المجتمع رئيساً ومرؤوسين حُكاماً ومواطنين، فعندها يأخذ كل انسان حقهُ ويقوم بواجبه تجاه ربه ونفسه ومجتمعه وأهل بيته يصبح المجتمع مجتمعا مثاليا كما أراد الله سبحانه ان يكون لننعم بعيش رغيد وفق تشريعات ربانية وقوانين عادلة تحفظ كرامة الانسان وتحترم انسانيته”.

وبينت القيسي، ان “لمؤسسات المجتمع المدني دور مهم ودور رقابي على أداء مؤسسات الدولة وعامل ضغط للمطالبة بحقوق الشرائح المستضعفة ولتصحيح مسار السلطة التنفيذية ومراقبة السلطة التشريعية في سن القوانين.

وتابعت ان “هذه الروابط و الجمعيات هي مؤسسات غير ربحية وغالباً ما يكون اعضاؤها ومؤسسوها يقدمون خدماتهم طوعا، وهي كثيرة ومختلفة الاختصاصات فمنها ما تختص برعاية الأيتام والأرامل، ومنها مراكز بحثية، ومنها ما تخص مهناً معينة، كرابطة المحامين، أو المهندسين، أو رابطة التدريسيين الجامعيين، وهكذا”.

وأشارت رئيسة قسم الشريعة الى انه “كان لي دور في تأسيس بعض الروابط والجامعات، وقبل ثلاث سنوات انتخبت من ضمن الهيئة الادارية لهذه الرابطة، وهي رابطة مهنية علمية مستقلة أُسست في 19/ حزيران/ 2003 تضم التدريسيين الجامعيين بمختلف الاختصاصات العلمية والإنسانية، وكل من يمارس مهنة التدريس في الكليات والمعاهد العراقية ويزيد عدد أعضائها عن 3500 ثلاثة ألاف وخمسمائة عضوا”.

الحوار المفتوح مع الدكتورة نهاية محمد سعيد



| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل