اجتمع رؤساء أقسام اللغة العربية في كليات آداب الجامعات (العراقية، بغداد، المستنصرية، بابل، الكوفة، ذي قار، القادسية، البصرة، تكريت، كركوك، الموصل، الأنبار، واسط، الإمام جعفر الصادق (عليه السلام )، للتباحث في شؤون مهمة تخص العلمية التعليمية، وذلك يوم الخميس الموافق 6/12/2018.

    وترأس الاجتماع رئيس قسم اللغة العربية الأستاذ الدكتور مثنى فاضل ذيب وقام بأعمال مقرريه الاجتماع  الدكتور هشام نهاد شهاب، كما حضر الأستاذ الدكتور يوسف خلف محل عضو اللجنة العلمية في القسم.

    ابتدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية لرئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب الجامعة العراقية بالسادة الضيوف.

   وقد ناقش المجتمعون الفقرات الواردة في جدول أعمال اللجنة القطاعية لأقسام اللغة العربية في كليات الآداب الجامعات العراقية، الذي تضمن مناقشة النظام الفصلي الجديد انطلاقا مما تم الاتفاق عليه في اجتماع رؤساء أقسام اللغة العربية في جامعة بابل كلية الآداب الموافق 24/11/2018 , كما تضمن مناقشة مادتي الحاسوب واللغة الانكليزية وامكانية تدريسها في الفصلين الأول والثاني للمرحلتين الأولى والثانية ، وكذلك أعداد الساعات والوحدات الدراسية، وتوزيع المفردات على المواد الدراسية للنظام الفصلي الجديد في الفصلين الأول والثاني فضلا عن المواد المستحدثة..

وخرج الاجتماع بعدة توصيات :

    تطبيق لنظام الفصلي الجديد من حيث المواد والمفردات وإقرار العمل به جميعا ابتداء من العام الدراسي 2019-2020م وضرورة التنسيق بين الأقسام في الأنشطة العلمية والعمل على الحفاظ على اللغة العربية وتنميتها من حيث تطوير المناهج ومسايرتها للواقع بين الأقسام العلمية لتبادل الخبرات في ما يخدم بلدنا العزيز.

 واتفق المجتمعون على موعد آخر لإنجاز العمل وإتمامه ومتابعته في العام الدراسي 2019-2020.

 



| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل