أعلل النفس بالتوطئة أرقبها ما أضيق النحو لولا فسحة العلل أهذا حال لسان ابن يعيش شارحِ متن المفصل للزمخشري حين ضاق ذرعاً بعلة إعراب الأسماء الستة المنطقية المعيارية من السابقين، فذكر سبيلاً آخر قال فيه:" إنما أُعربت هذه الأسماء بالحروف؛ وذلك أنهم لما اعتزموا إعراب التثنية والجمع بالحروف جعلوا بعض المفردة بالحروف حتى لا يُستوحش من الإعراب في التثنية والجمع السالم بالحروف". ابن يعيش - رحمك الرحمن- بآلية نفسية تراعي فيها المتلقي ؛ حتى لا يستغرب من الباب القادم ممثلاً بإعراب التثنية والجمع السالم بالحروف، فيتلقها عن قبول ؛ وتسلك شِعب التوطئة في التعليل الفائت بما لم نسمعه في الملة الأولى!!!. وبعد... ما هذه العلل التي أنتم لها عاكفون؟. أم .. هل أتى على النحاة حين من الدهر لم تكن عللهم شيئاً مذكوراً.. أم هل هي محاولة لطرح علة فيها التأثير والاحتراز باعتوار التفكير؟. أم هي دعوة في النظر الى العربية من جوانب مفادها: - أن لا نلتزم التوق والتعبد من غير الذوق والتمثل. - أن لا نلتزم الاسلتهام والتغني من غير الاستعمال والتحدي. ومن أحسن ممن دعا إلى المقاربة والسداد بين الاتباع والإبداع.

***



| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل