اكدت الدكتورة هدى فاضل حسين التدريسية في قسم اللغة العربية عضو لجنة الارشاد التربوي في كلية الآداب ان العام الدراسي الجديد يشكل فرصة للطالب لبذل المزيد من الجهد والمثابرة لتحقيق التفوق .

جاء ذلك في مقال للدكتورة هدى اشارت فيه الى اهميةان يتجه الطالب لمتابعةدروسه ومحاضراته اولا بأول للارتقاء بمراتبه العلمية وتحقيق التفوق والنجاح .... اقرأ المزيد


المرفقات : مقال

العام الدراسي الجديد فرصة للمزيد من الاجتهاد والمثابرة

الدكتورة هدى فاضل حسين

قسم اللغة العربية – كلية الآداب

عضو لجنة الارشاد التربوي

الجميع يحب الإنسان الملتزم الحريص المجتهد الذي يؤدي واجباته بإتقان واخلاص ويسعى لفعل المزيد من خلال العطاء المتزايد وليس الاتكالي الذي يعتمد على الآخرين في تزويده ببعض المعلومات , وإذا أريد النجاح لأي عمل فلابد من التخطيط له والتعليم عمل ذو خطورة وأهمية عظيمتين على حياة الطلاب ومستقبلهم ومن ثم على مستقبل الوطن ككل الأمر الذي يستوجب من الطالب التخطيط له منذ البداية فربما تكون أنت متفوقا بفضل قدرات وهبك اياها الله سبحانه وتعالى ومن خلالها تستطيع ان تساعد من هم أقل منك في الاستيعاب .

والمرحلة الدراسية من أهم مراحل حياة الأنسان ففيها يلتقي بالاصدقاء ويختلط بالآخرين ويكّون عالمه الخاص وينشئ علاقات طيبة مع الاساتذة فيكونون آباء آخرين له يرشدونه نحو الصواب , ويبني الذكريات السعيدة التي سوف تخلّد بذاكرته, وفي كل مرحلة دراسية جديدة يضيف أشخاصا آخرين لحياته وهنا يجب على الطالب ان يصاحب الجيدين من زملائه كي يرتقي معهم ويتسامى.

ولهذا يمكن القول بأن بداية العام الجديد تعتبر فرصة لأي طالب مقصر في دراسته أو ضعيف التحصيل لأثبات قدراته العلمية والمعرفية والابداعية.

وما أن يبدأ عام جديد حتى يحتاج الطالب فيه الى بداية صحيحة ونشاط جاد واستعداد لمرحلة هي الاخرى جديدة .

ولاريب فأن العلم سلاحالأقوياء, فيدخل الطالب الى عامه الجديد مدركا أن طلب العلم يرفع منمعارفه واستيعاب المزيد من العلوم مما يساهم في تطوير نظرة المجتمع له .

والحال فهي فرصة للطالب ان يعمل على متابعة دروسه ومحاضراتهومراجعتها اولا بأول للارتقاء بمراتبه على كل صعيد.

وعندما يطل علينا عام دراسي جديد فعلينا ان نستقبله بجد ومثابرة وثقة بالنفس لان الكثير من الطلاب يتكاسلون في الايام الاولى من دراستهم بحجة ان الوقت مازال مبكرا على شحذ الهمم واستغلال القدرات وهم بذلك يضيعون الوقت على انفسهمويعرضونهالمتاعب مستقبلية.

ان وصفة النجاح والتفوق سهلة وبسيطة أساسها :-

التخطيط السليم إذا أريد النجاح لأي عمل , وأضع هنا بعض الأمور امام طلبتنا الاعزاء التي ربما قد تساعد على تحقيق ما طرحته من افكار ايجابية منها

  • vلا تجعل المذاكرة تتراكم عليك فتصبح ثقلا ترزح تحته .
  • vلا تنسى بأن الاستعداد يحتاج الى وقت من الطالبواستغلاله بطريقة صائبة.
  • vيفضل ان يضع الطالب جدولا منتظما للمذاكرة وعكس ذلك يعد مضيعة للوقت , والمهم ان تنظم وقتك.
  • vلا تجعل مادة بعينها تطغى على الاخرى في وقت مذاكرتها أو على بقية المواد بحجة أما انك قد تحسبها صعبة تحتاج منك الى وقت أطول او لأي سبب آخر , فأنت لن تستفيد كثيرا ان حصلت على أعلى الدرجات في مادة بعينها , لكنك كنت ضعيفا في مادة أخرى .
  • vتجنب أخطاء العام السابق فمن أروع نعم الله على الأنسان ان معرفته تراكمية ومركبة وليست أحادية وهذا لا ينطبق على طريقة استقباله للعلوم والمعارف وتعلمه اياها فحسب بل على طريقة اكتسابه للمهارات والقدرات.

أن عليك عزيزي الطالب في العام الجديد ان تتعلم من مهاراتك وخبراتك الإيجابية والسلبية على حد سواء كوسيلة للتقدم للأمام كما ان من المهم ان تكون مصمما على اكتساب وتعلم خبرات جديدة .

ولا بد هنا ان لا نغفل دور اولياء الامور في المساهمة في رسم مستقبل الابناء وفق ما اعدته المؤسسات التعليمية والتربوية من خطط لتحقيق اهدافها.



| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل