اكدت الدكتورة هدى فاضل حسين التدريسية في قسم اللغة العربية كلية الاداب عضو لجنة الارشاد التربوي في الكلية ان وسائل الاتصال الحديثة باتت تشكل جزءاً من حياة الانسان ولاسيما خدمة ( الفيس بوك ) الذي يعد واحداً من اكبر مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة

العنكبوتية .


وبينت ان البعض اتخذ من هذه الخدمة وسيلة لمراقبة الاشخاص والاضرار بهم فضلا عن استخداماته غير الصحيحة ولاسيما بين شريحة الشباب والطلبة .

واضافت ان عدم الوعي بهذه التقنية المتطورة سيؤدي الى مشاكل كثيرة... تابع المزيد

المرفقات مقال :

وسائل الاتصال الحديثة وإمكانية توظيفها في بناء الشخصية

الدكتورة هدى فاضل حسين

قسم اللغة العربية كلية الآداب - الجامعة العراقية

عضو لجنة الارشاد التربوي في الآداب

باتت وسائل الاتصال الحديثة من الوسائل التي تشكل جزءاً من حياة الانسان ولا سيما خدمة (الفيس بوك) الذي يعد واحداً من أكبر مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية ، وقد أكتسب هذا الموقع شعبية كبيرة في أرجاء العالم كافة ، وأنظم إليه الاشخاص على اختلاق أعمارهم وجنسياتهم نظراً لما وجدوا فيه من فوائد ومقدره كبيرة على التواصل بين البلدان المختلفة، ويعد بحق ثورة الاتصالات والمعلومات في عالم اليوم.

والعراق كغيرة من دول العالم أصبحت هذه الخدمة متوفرة فيه لكل الاشخاص ، وأصبح التواصل الاجتماعي حول العالم أكثر سهولة بحيث أتاح للعديد من الاشخاص والعوائل التواصل مع أقاربهم وأصدقائهم بغض النظر عن المسافات.

كما اتاح الموقع التواصل مع أشخاص جدد من خلال الخدمات المجانية التي يقدمها سواء من خلال الوسائل أو المحادثات والصورة أو متابعة منشوراتهم وصفحاتهم الخاصة.

ولكن بالرغم من كل هذه الامتيازات وهذه التسهيلات للمستخدمين فهناك مشكلة وقد يتساءل البعض أين المشكلة؟

لقد اتخذ البعض من خدمة الفيس وسيلة لمراقبة الاشخاص المقربين أو الاصدقاء بشكل عام من حيث صورهم أو تتبع أخبارهم ومنشوراتهم وغيرها من الانشطة بطرق استفزازية وفي بعض الاحيان قد تؤدي هذه الظاهرة لافتعال المشاكل الاجتماعية وأحيانا اخرى إلى إزعاج الاصدقاء من خلال التعليقات غير اللائقة وقد يصادف أن تقرأ بعض المنشورات لأشخاص ربما تكون هذه المنشورات غاية في الروعة سواء كانت دينية أو مواعظ وحكم جميلة وكلام جيد يدعو الناس إلى الالتزام الديني أو يوعظ بها مثلاً أصحاب المهن المختلفةوقد تصادف البعض منهم يظهر لك الوجه الثاني لشخصيته وهنا التناقض بعينه.

إن عدم الوعي بهذه التقنية المتطورة سيؤدي الى مشاكل كثيرة والتي نرى ان من الحكمة استخدامها واستثمارها في جوانب مختلفة علمية معرفية تربوية تثقيفية توجيهية .

آزاء ذلك وددت أن أتوقف عند استخدام ابناءنا الطلبة لهذه الخدمة هل هو بالاتجاه الايجابي أم غير ذلك ؟

ففما لاحظته أن بعض الطلبة يحاولون توظيف هذه الوسيلة للتسلية والانتقام ومضيعة للوقت.

وهي فرصة ان نهيب بأبنائنا الطلبة بالعمل على توظيف هذه الخدمة لهدف أسمى ولا سيما في الوسط الجامعي كان تكون في خدمة الكلية واهدافها العلمية والتربوية اوفي خدمة الجامعة فضلا عن  رفع مستواهم العلمي من خلال  الاسفادة من الخزين العلمي والمعرفي لمواقع التواصل والانفتاح على الجامعات الاخرى العربية والعالمية لمتابعة أهم الاحداث العلمية ومواكبة تطور العصر وتبادل الآراء وأنشاء شبكة تواصل مع طلاب عرب وأجانب ورفد الجامعات العراقية بأهم البحوث والتعرف على الاستراتيجيات الحديثة في طرائق التدريس .

كما بالإمكان ادخال الطلاب في مشاريع مشتركة مع بعض الجامعات الاخرى للإفادة والاستفادة من خلال أداء تطبيقي جيد لتكوين قاعدة معلومات يرجع إليها الطالب ومن ثم والتواصل بها مع الاخرين .



| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل