نظمت إدارة الاقسام الداخلية بالتعاون مع كلية الاعلام في الجامعة العراقية محاضرة علمية لطلبتها، حملت عنوان (دور الاعلام في معالجة الازمات) استضافت خلالها رئيس قسم العلاقات العامة الدكتور محمد جياد في مجمع الاقسام في الوزيرية.

وقال الدكتور محمد جياد، خلال المحاضرة التي اقيمت على قاعة الاقسام الداخلية، ان "لوسائل الاعلام دور كبير وفاعل في معالجة وتخفيف الازمات التي تواجه الدول والحكومات والمؤسسات و الافراد، وماهية مصطلح الازمة وجذورها التاريخية التي تعود الى الصراع بين العقائد المسيحية في العصور الوسطى في اوربا"، مبينا "اسسها والاسباب المؤدية لحدوثها وطرق التعامل معها".

وأضاف ان "معالجة الازمات لا تتم بصورة عفوية وانما بطريق منهجية ومستندة الى اسس علمية من خلال معرفة الاسباب الحقيقية للازمة وعلى ضوء ذلك يتم تشخيصها وتشكيل فريق متخصص لادارة هذه الازمة المعينة وتعيين متحدث باسم الفريق يعمل على تزويد الراي العام ووسائل الاعلام الاخرى بالمعلومات اللازمة بما يسهم في معالجتها وتقديم الحلول او التخفيف من حدتها وانعكاساتها على الراي العام".

وأوضح رئيس قسم العلاقات العامة، ان "الازمات عادة ما تمر بمراحل واطوار متعددة ولها انواع وتصنيفات حسب الاوضاع والظروف وهو ما يكسبها كيانا خاصا بها ويمكن تصنيفها على ضوء ذلك الى انواع كالأزمات العنيفة والزاحفة والمتراكمة وتصنيفات اخرى كالتي يمكن التنبؤ بها او المجهولة".

وبين ان "الاعلام سلاح ذو حدين وقد يلعب دور المعالج للازمة وقد يكون جزءا من الازمة وايضا صانع لها".

وأكد المحاضر "وجود استراتيجية استباقية معدة من قبل الحكومات والمؤسسات للتعامل مع الازمات التي يتوقع حدوثها او التي تظهر معطياتها بشكل تدريجي"، مشيرا الى ان "الازمة دائما ما تكون قصيرة العمر حتى يطلق عليها مصطلح الازمة والا فإنها ان طالت فإنها تأخذ تسميات اخرى".

وتابع ان "حل الازمات لابد ان يتم عن طريق الاستعانة بالخبراء في كافة مجالات المعرفة العلمية المرتبطة بالأزمة فهناك ازمات سياسية واقتصادية واجتماعية وحتى هناك ازمات ثقة تفرضها الظروف والبيئة المجتمعية للأفراد وكل هذا يدفع الى الاستعانة بعلوم كعلم النفس والاجتماع والسياسة وغيرها من التخصصات العلمية".

بدوره، قال مدير الاقسام الداخلية حذيفة ضياء، ان "هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة محاضرات اعدتها شعبة الارشاد النفسي والتربوي في الاقسام الهدف منها تعزيز المعرفة العلمية وزيادة الوعي لدى طلبتنا الاعزاء بظروف البيئة الاعلامية و الاجتماعية التي نعيشها وابرز المستجدات الحاصلة اليوم على كافة الاصعدة".

من جانبهم، أبدى الطلبة تفاعلهم مع المحاضر من خلال المداخلات والاستفسارات الخاصة بموضوع المحاضرة، مؤكدين ان "المحاضرة اضافت لهم الكثير من المعلومات الغائبة عن اذهانهم في هذا المجال"





| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل