أقامت الامانة العامة للمكتبة المركزية في الجامعة العراقية، الثلاثاء 5/ 12/ 2017، مهرجانها الاول تحت شعار "بالعلم والابداع نرتقي"، برعاية وحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور علي صالح حسين.

وألقت الامين العام للمكتبة المركزية بشرى خالد محمد، كلمة أكدت فيها ان المكتبة هي الحاضنة التي تحتضن المثقفين وطلبة العلم والقراءة والمعرفة، فكل ما يقرأه الإنسان مفيد، مبينة أنّ المكتبات هي مؤشّر ثقافي للجامعات، فكلّما كانت العناية بالمكتبات أكبر كلما كان وضع الباحثين من طلبة وتدريسين أفضل.

وأضافت، ان أهمية المكتبة من أهمية القراءة ومن أهمية اكتساب الثقافة، فكلّما كان اهتمام الجامعة والباحثين والتدريسيين والطلبة بالثقافة والمعرفة والحصول على المعلومة أكبر كان دور الجامعة اكبر من حيث ارتياد الباحثين والمستفيدين، مشيرة الى الخدمات الرقمية المستحدثة في المكتبة المركزية.

بدوره، أعرب ممثل حركة انصار الله الاوفياء علاء الكرعاوي خلال مشاركته في المهرجان، عن شكره وامتنانه للجامعة العراقية والمكتبة المركزية لهذه الدعوة، لافتا الى الانتصارات التي تحققت في معركتنا العادلة ضد قوى الظلام الداعشية، والاتجاه نحو اعادة بناء العراق.

وأكد الكرعاوي، ان الدول لا تتقدم ولا تتطور الا عن طريق مؤسساتها العلمية ومراكز ابحاثها التي تلعب المكتبة الجامعية دورا كبيرا في ذلك من خلال مقتنياتها.

وحضر فعاليات المهرجان، مساعدي رئيس الجامعة للشؤون الادارية والعلمية وعمداء الكليات وأصدقاء المكتبة ورؤساء الاقسام وجمع غفير من الطلبة والموظفين.



| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل