شارك رئيس الجامعة العراقية الاستاذ الدكتور علي صالح حسين في احتفالية جامعة الانبار بمناسبة تخرج دفعة جديدة من طلبتها للعام الدراسي 2016- 2017، والتي اطلق عليها "دورة التحرير والبناء".

واقيمت الاحتفالية بالتزامن مع إنتصارات قواتنا المسلحة البطلة بكافة صنوفها على زمر داعش الإرهابي، اذ يعد هذا الاحتفال اول حفل تخرج تشهده جامعة الانبار منذ عودتها الى موقعها الاصل في مدينة الرمادي بعد ثلاث سنوات من سيطرة التنظيم ونزوح مئات آلاف المدنيين الابرياء.

وشهدت مراسيم الاحتفال الذي حضره وكيل وزير التعليم العالي للشؤون الإدارية الاستاذ الدكتور محمد السراج، عزف النشيد الوطني العراقي ونشيد جامعة الانبار وتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق، بعدها تم عرض فلم من انتاج قسم الاعلام والعلاقات العامة يحكي قصة التحدي والصمود لجامعة الانبار وتاريخ تأسيسها.

والقى ممثل وزير التعليم العالي كلمة أكد فيها دور القوات الامنية بكل صنوفها لتحرير اراضي العراق، فيما أوضح ان سياسة الوزارة تركز على نقاط ابرزها الاهتمام بالبحث العلمي والاصلاح الاداري الشامل التأكيد على استقلالية الجامعات ومركزية القرار والقضاء على كافة انواع الفساد وتطوير اساليب التدريس والاهتمام بالتعليم الاهلي ودعم الجامعات المستحدثة، فضلا عن تطوير الموظفين ادارياٌ وعلمياً وغيرها من المواضيع التي تصب في مصلحة البلد.

وتأتي مشاركة رئيس الجامعة العراقية في الاحتفالية ضمن تعزيز التعاون الثنائي والتواصل بين الجامعة ومختلف الجامعات العراقية، وحرصا على دعم النشاطات والفعاليات التي تقوم بها الجامعات خدمة لطلبة العلم والتدريسيين ومسيرة التعليم بشكل عام في العراق.



| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل