استضافت الجامعة العراقية، الاثنين 24/ 10/ 2016، ندوة تثقيفية لوزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن التوعية الاجتماعية للحس الامني، بحضور عضو مجلس النواب فارس الفارس ومدير جهاز الشرطة المجتمعية العميد خالد فلاح وممثل وزارة التعليم العالي الدكتور كاظم عمران وعدد من الاكاديميين والمختصصين.

وتهدف الندوة التي عقدت تحت شعار (التوعية الاجتماعية للحس الامني مسؤولية الجميع)، الى التوعية والتثقيف وتوجيه الطلبة بالظواهر السلبية والمتغيرات الاجتماعية التي تطرأ على الفكر والسلوك والقيم، وتنمية الحس الامني لديهم لمواجهتها.

وأشار النائب فارس الفارس، الى ان "اهم اهداف التربية الامنية تتلخص في التعريف بأهمية سيادة المناخ الأمني الإيجابي حيث تسود مفاهيم الأمن والأمان من خلال تأصيل الانتماء والولاء والمسؤولية، والتبصير بأهمية الثقافة القانونية وتعريف المواطن بحقوقه وواجباته".

بدوره، بيّن مدير جهاز الشرطة المجتمعية، "أهمية التعاون بين الشرطة والمجتمع للوقوف بوجه الاعتداءات والخروقات الامنية التي تتبناها التنظيمات الارهابية لزعزعة الاستقرار وتمزيق النسيج الاجتماعي وزرع بذور الطائفية وتشتيت وحدة الصف الوطني، بما يخدم اهدافها الخبيثة".

وأكد "دور الطلبة في إشاعة ثقافة التعاون مع الاجهزة الامنية والشرطة وتنسيق الجهود والابلاغ عن اي نشاط مشبوه يثير الريبة ويهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في البلد".

وتحدث النقيب مصطفى ذياب من مديرية الادلة الجنائية، عن "خطر الجريمة وأنواعها وأثرها على الفرد والمجتمع والوقاية من الانحراف، وتحقيق الأمن الوقائي لمواجهتها والتوعية بأساليب المنحرفين والمجرمين فى ارتكاب الجرائم المختلفة٬ والتبصير بأساليب مواجهة النشاط والسلوك الإجرامي".

من جانبه، إستعرض مسؤول اعلام مديرية مكافحة المتفجرات هاشم حيدر، مجموعة من مقاطع الفيديو التي بينت عمليات تفكيك المتفجرات والعبوات الناسفة واللاصقة من قبل كوادر المديرية.



| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل