أقامت الجامعة العراقية، الاربعاء 19/ 10/ 2016، ندوة عن أهوار العراق بعد إدراجها على لائحة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي صالح حسين ومساعده للشؤون العلمية الاستاذ الدكتور خميس عواد زيدان وعدد من العمداء والباحثين والأكاديميين المتخصصين بهذا الشأن.

وتضمنت الندوة التي عقدت تحت شعار "أهوار العراق في لائحة التراث العالمي - منجز حضاري وإنساني"، مناقشة الأهمية الكبيرة التي تمثلها الموافقة على ضم ثلاث مدن آثارية عراقية "أور ، أريدو ، الوركاء" وأربعة من أهواره إلى سجل لائحة التراث العالمي بعدما حظي الطلب الذي تقدم به العراق بدعم دول الكويت ولبنان وفرنسا وكازاخستان وفنلندا واندونيسيا والبرتغال وتونس وتنزانيا وفيتنام واليابان والبيرو، ما يمثل انجازا يسجل للعراق في المحافل الدولية.

وأستهلت الندوة بمحاضرة للدكتور محمد منذر جلال، عن "الأهمية الجيو ستراتيجية لأهوار العراق.. الواقع والتحديات"، أعقبتها محاضرة للدكتور وجيه مزعل حسن، عن "تطوير الجانب الزراعي والسياحي في أهوار العراق وتأثيره على التنوع الحيوي والسكاني".

بدوره، أفاض الدكتور محمد عبد مرزوك، بسرد آراء المستشرقين الذين زاروا الأهوار وفصلوا طبيعة الحياة الاجتماعية فيها والتركيبة السكانية لها، فيما تناولت الدكتورة نبراس عباس ياس، جغرافية التباين الزمكاني لأهوار الجنوب باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد.

من جانبها، تطرقت الدكتورة رقية احمد محمد امين في محاضرتها، الى دراسة بيئة الأهوار في التنمية المستدامة برؤية جغرافية، تلتها محاضرة للدكتور فواز حميد حمو، عن "تأثير آلية بناء الأهوار على الحضارة العربية"، كما تضمنت الندوة بحثا عن السياحة البيئية في العراق ألقتها الدكتورة رجاء خليل محمد.

واختتمت جلستا الندوة التي ترأسها كل من الدكتور طارق الحمداني والدكتور علي حسن نيسان، وقرر لها الدكتور فرقد طالب نجم والدكتورة آراس حسين الفت، بتوزيع الشهادات التقديرية والهدايا بين المشاركين.

جدير بالذكر ان الأهوار تقع في الجزء الجنوبي من العراق، وتضم المنطقة المثلثة الواقعة بين مدينتي العمارة شمالاً والبصرة جنوباً وشرقاً وقضاء سوق الشيوخ غرباً.

وتكمن أهميّة ضمّ الأهوار إلى لائحة التراث العالميّ، في كونها ستدار من قبل منظّمة اليونيسكو التابعة للأمم المتّحدة، لتأخذ دورها في التصنيف والتسمية، والحفاظ على تلك المعالم ودعمها بمساعدات ماليّة بموجب إتفاقيّة "حماية التراث العالميّ الثقافيّ والطبيعيّ" المعلنة في 17 تشرين الثاني من عام 1972 بتوقيع 189 دولة حول العالم.




| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل