اختتمت الاقسام الداخلية في الجامعة العراقية، مهرجانها الرياضي السنوي بمباراة نهائية لخماسي الكرة جمعت بين فريقي كلية الطب وكلية الادارة والاقتصاد، فيما انتهت بفوز الاخير.

وقال مدير الاقسام الداخلية حذيفة ضياء، ان "هذا المهرجان الذي يعد تقليدا سنويا جرى برعاية كريمة من قبل السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور علي صالح الجبوري".

وأضاف "شمل المهرجان الرياضي عدة فعاليات وبطولات منها بطولة خماسي الكرة بين طلبة الاقسام الداخلية كل حسب الكلية التابع لها"، مبينا "أقمنا بطولات اخرى هي بطولتي الشطرنج وكرة المنضدة التي اختتمت ايضا".

وجرت في ختام المهرجان المباراة النهائية لخماسي الكرة على ملعب مجمع الوزيرية جمعت كل من فريق الادارة والاقتصاد (الانيق) وفريق كلية الطب (زئير الاسود)، وانتهت بفوز الاول بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد لفريق الطب".

وقال مسؤول النشاط الرياضي عثمان محمد كاتم، ان "المباراة النهائية كانت حماسية جدا، وجرت بإيقاع سريع، واظهرت وجود مواهب طلابية بخماسي الكرة"، مؤكدا "استمرار وحدة النشاط الرياضي بعقد هكذا بطولات، بالتعاون مع ادارة الاقسام، وطلبتنا الاعزاء".

وتابع "كما اختتمنا بطولة الشطرنج بفوز الطالب طه واثق طه، من كلية الطب بالمركز الاول، على الطالب محمد حامد من كلية الادارة والاقتصاد، كذلك اختتمنا بطولة كرة المنضدة بفوز الطالب حيدر زهير من كلية الادارة والاقتصاد، على الطالب محمد نجاح محمد من نفس الكلية".

وجرى في ختام المهرجان الرياضي توزيع كأس البطولة على الفائزين بالمراكز الثلاثة الاولى لجميع البطولات وتكريم اللاعبين المتميزين والموظفين المساهمين في انجاح المهرجان بقلادة الابداع.

وحضر نهائي المهرجان رؤساء الاقسام الادارية والعلمية في الجامعة العراقية وجمهور غفير من طلبة وموظفي الجامعة.




| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل