المواضيع ضمن وسم : قسم اصول الفقه

​حق تولي الوظائف العامة في الاسلام بحث لتدريسي في كلية العلوم الاسلامية

نُشر للدكتور احمد حسن شوقي التدريسي في قسم اصول الفقه في كلية العلوم الاسلامية الجامعة العراقية بحثاً في مجلة الكلية وهي مجلة علمية محكمة بعنوان (حق تولي الوظائف العامة في الاسلام) .تناول هذا البحث التعريف بمفاهيم الحق والولاية والوظيفة والموظف العام لما له من علاقة وثيقة وصله مباشرة بموضوع البحث والتي تبين من خلالها ان الفقهاء قديماً وحديثاً قد اطلقوا على الحق عدة تعريفات , من خلال دراسة الفقهاء للوظيفة يظهر ان جميع الفقهاء متفقون بالجملة على ان الوظيفة تقوم على مصالح المسلمين سواء كانت صغير او كبيرة . ويبين البحث ان فلسفة الوظيفة في الاسلام تقوم على اساس انها تكليف وليس حق للأفراد , ولذا فأن تقلد الوظيفة العامة تتعلق بجانبين , الاول يتعلق بأولي الامر وضرورة البحث عن الاصلح , والثاني يتعلق بالموظف ووجوب اداء عمله بدقة , ومن خلال عرض لآراء الفقهاء انها تمثل المواد الاساسية في القانون الاداري .البحث اكد على وجود ركنين اساسيين لتقلد الوظائف العامة في الاسلام , وهما القوة , والامانة مع الاخذ بنظر الاعتبار الكفاءات العلمية وتعينهم ضمن المواقع المناسبة والتي يستحقونها , وعلى هذا فأن كل العاملين في المنشآت الخاصة مسؤولون امام جميع شرائح المجتمع مثلهم مثل العاملين في المنشآت الحكومية من حيث توخي الدقة , والاخلاص , والتفاني في العمل للارتقاء بالواقع الاداري .الباحث استعرض لنا من خلال بحثه حقوق الموظفين وسمو التشريع الاسلامي وعلوه على غيره من القوانين والانظمة الوضعية , من خلال سد منافذ الضعف , والوهن في النفس الانسانية عن طريق غرس وتنمية الاخلاق الحميدة في المجتمع الاسلامي من جانب , وسد حاجة الموظف بالشكل الذي يؤدي الى توفير متطلبات العيش الكريم من ناحية اخرى .


تدريسي في قسم اصول الفقه يصدر كتاب عن الــــــمـــســائــل الاصـــــولـــيـــة

صدر عن كلية العلوم في الجامعة العراقية كتابا عن الــــــمـــســائــل الاصـــــولـــيـــة للـــشــيـــخ محمد ياسين الموصلي في كتابه نـــــيـــــــل الـــــــمـــــــــرام للأستاذ المساعد الدكتور يعقوب ناظم احمد التدريسي في قسم اصول الفقه .ويرمي الكتاب الى التعريف عن حياة الشيخ محمد ياسين رحمه الله تعالى والذي يعتبر من العلماء المتميزين والبارزين في العلوم الشرعية لغزارة علمه وتفانيه ، وله الباع الطويل في تدريس العلوم الشرعية لأكثر من ثلاثين سنة وله من المؤلفات الكثيرة خاصة في الفقه الحنفي والشافعي والحديث. وذكر الكاتب تعريفاً موجزاً بكتاب نيل المرام وكتاب بلوغ المرام وماهي المسائل الاصولية التي تناولها الشيخ محمد ياسين في كتابه نيل المرام اذ قام بشرح الكتاب شرحا فقهيا وقسمه إلى خمسة أجزاء ويعتبر كتاب نيل المرام من الكتب الفريدة التي تختص في احاديث الاحكام في كل ابواب الفقه ، من عبادات، واحوال شخصية، ،ومعاملات ، وجنايات 


توظيف الأساليب التعليمية المعاصرة للمادة العلمية

ضمن نشاطات وفعاليات الاسبوع الثقافي في الكليةأقام قسم أصول الفقه ندوة علمية بـعنوان (توظيف الأساليب التعليمية المعاصرة للمادة العلمية ) شارك فيها عدد من اساتذة الجامعة المستنصرية / كلية التربية , واساتذة الكلية وبحضور الأستاذ الدكتور محمد شاكر عبد الله عميد الكلية والاستاذ المساعد الدكتور اركان يوسف حالوب معاون العميد للشؤون العلمية .بدأت الندوة بكلمة للأستاذ المساعد الدكتور صلاح حميد رئيس قسم اصول افقه رحب فيها جميع المشاركين في الندوة وذكران القسم يسعى لتبني الطرق الحديثة في التعليم، وبناء الأفكار الإبداعية، وتحفيزا لدور الطالب كونه محور العملية التعليمية. وتهدف الندوة الى تعزيز استعمال مفاهيم التربية الحديثة في العملية التعليمية و كشف المشكلات والمعوقات التي تواجه استعمال الأساليب الحديثة في التعليم و حث وتحفيز التدريسيين على تبني الطرق الحديثة في تدريس العلوم الشرعية .وجرى خلال الندوة توزيع شهادات شكر وتقدير لجميع البحوث المشاركة في الندوة لمساهمتهم في توضيح الاستراتيجيات والأساليب والطرق الحديثة في التدريس.


مشاركة الدكتور يعقوب ناظم احمد

لاستاذ المساعد الدكتور يعقوب ناظم احمد التدريسي في قسم اصول الفقه يشارك في المؤتمر العلمي الثامن لهيأة النزاهة والذي كان تحت شعار ( السياسات الفضلى لمنع الفساد ومكافحته ) حيث شارك في المؤتمر بحثه الوسوم ( الالتزام القيمي وترسيخ النزاهة ) .


معالم المدرسة التفسيرية العراقية الدكتور رائد عبد دراج

معالم المدرسة التفسيرية العراقيةالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين...فلا يخفى على كل من يهتم بعلم التفسير ومناهجه ومدارسه ما للمدرسة العراقية التفسيرية من أهمية بالغة في كشف وتوضيح معاني ومراد الله تعالى في كتابه العزيز. فهي من أولى المدارس التفسيرية التي قامت أعمدتها على علم الصحابي الجليل عبد الله ابن مسعود -- فيكفي لهذه المدرسة التفسيرية مكانة وعلماً أنها تنسب اليه -- وحسبنا به شرفاً وفضلاً ومنزلة. ومنه أخذ كبار التابعين فتركوا لنا تراثاً علميّاً خالداً.وكون هذه المدرسة التفسيرية في العراق فحق أن يكون لها خصوصية ومعالم تتميز بها عن مثيلاتها في مكة والمدينة بمعالم عدة أشهرها الأخذ بالرأي والاجتهاد. وهذه ظاهرة نجدها بكثرة في مسائل الخلاف، ويذكر العلماء أن ابن مسعود -- هو الذي وضع نواة التفسير بالرأي، ثم توارثها عنه علماء التفسير فكان من الطبيعي أن تؤثر هذه الطريقة في المنهجية التفسيرية لأهل العراق، فيكثر عندهم تفسير القرآن بالرأي والاجتهاد. هذا مما ساهم في عملية النقد لكل ما يطرحه العلماء من روايات في التفسير، وساهم في إضافة كثير من الآراء التفسيرية بفضل المساحة الواسعة للبيئة الفكرية العراقية. من الحرية في نقد الأفكار. بخلاف البعض الذين لا زالوا يتمسكون بحرفية النص والفهم، وعدم مجارات الحوادث والمستجدات التي تخدم الواقع وتجعل من التفسير علاجاً ناجعاً لكثير من المشكلات الاجتماعية. أيضاً من معالم هذا المدرسة التوافق بين العقل والنقل وهذه أعظم خاصية المدرسة أهل العراق فقد وقفت مع العقل موقف البصير إلا أنها لم تقدمه على النقل خلافاً بعض المدارس الأخرى التي وقفت مع العقل موقف المهيمن على النص القرآني. لذا يمكن القول أنها بحق أول محاولة تجديدية في ذلك الوقت. مما ساهم في وضع أساس فكرة عدم الاكتفاء بالمأثور في التفسير لا لخلل فيه فإن هذا لا يعد من العلم في فتيل ولا قطمير، ولكن لترسيخ فكرة ألا وهي مواكبة التفسير لحاجات العصر، واثبات صلاحية النص القرآني لكل زمان فلا يغدو التفسير حبيس الأوراق والكتب. وإنما ينطلق لإصلاح واقع الناس وتلبية حاجاتهم الدينية والاجتماعية.كذلك من معالم المدرسة العراقية انتاج تفسير كتفسير (روح المعاني) للآلوسي (ت:1854م)، فهو خير مثال على توافق العقل مع النقل، فهو تفسير بالمأثور نقل فيه عن السلف أقولهم، واجتهد في إضافة بعض التفسير بالرأي، وقد حرر الكلام فيه على كثير من المسائل التفسيرية لسعة علمه ومعرفته، وشخصيته بارزة فهو ليس مجرد ناقل، حتى أنه أضاف تفسير أهل التصوف فينقل كلامهم الذي يجده في التفسير بعد ذكره للتفسير الظاهر للآيات، وقد سمى تفسيرهم تفسير (أهل الإشارة). ذكر ذلك في مقدمة تفسيره في (الفائدة الثانية: التفسير بالرأي وتفسير السادة الصوفية)، وأوضح أنه يقصد تفسيرهم المقبول، الذي لا يعارض التفسير الظاهر للآيات، ودافع عنهم في كلام طويل تجده في تفسيره .أما إذا انتقلنا الى العصر الحديث – عصر التجديد- أو – عصر المناهج الحديثة- فأجد أن من أهم سمات المدرسة العراقية في التفسير في هذا العصر الفتور والركود في إنتاج تفسير معاصر يعالج ما عالجه المجددون في التفسير. وهذه السمة الواضحة لها أسبابها وعواملها التي ساهمت في تراجع المدرسة العراقية في مرحلة التجديد في العصر الحديث، والاكتفاء بما أنتجته مدرسة الأفغاني (ت:1897م)، وأثرها الواضح في تفسير محمد عبده (ت:1905م)، ومحمد رشيد رضا، وسيد قطب... وغيرهم. إن فكرة عدم إنتاج تفسير معاصر في العراق في الوقت الحالي يعالج القضايا المعاصرة التي تحتاج الى بيان وإيضاح، ودور جهود المفسرين في إثبات صلاحية القرآن لكل المتطلبات التي يحتاج اليها الناس يعد بمثابة تراجع واضح وملموس في النتاج التفسيري. فالقرآن بلا شك فيه جميع الحلول لمشكلاتنا، والكفاية الفكرية لمتطلبات المعقدة التي نعيشها اليوم.هذه بعض معالم المدرسة العراقية في التفسير بينتها على عجالة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه أجمعين. الأستاذ المساعد الدكتور رائد عبد دراج الجامعة العراقية- كلية العلوم الإسلامية قسم أصول الفقه


​اساسيات البحث العلمي في دورة لقسم اصول الفقه

اساسيات البحث العلمي في دورة لقسم اصول الفقهنظم قسم اصول الفقه يوم الاحد الموافق 31/1/2016 دورة تدريبية بعنوان (اساسيات البحث العلمي ) مخصصة لطلبة المرحلة الرابعة قدمها الاستاذ الدكتور صلاح حميد عبد رئيس قسم اصول الفقه وحضرها عدد من طلاب القسم في مكتبة العلوم الاسلامية .تحدث فيها عن المنهج العلمي في كتابة الابحاث العلمية والتميز في البحث واسس التقييم العلمي للأبحاث حيث تم تقسيم الطلبة الى عدة مجاميع واعطائهم اسئلة لكل مجموعة فتقوم كل مجموعة بالبحث في الكتب والمراجع والمصادر للوصول الى المعلومة الصحيحة .وتأتي هذه الحلقة الدراسية العلمية ضمن حزمة من النشاطات التي ينظمها القسم متمثلة باللقاءات العلمية للتوعية والتثقيف بضرورة الاهتمام بالبحث العلمي وحث الطلبة وتمكينهم لأثراء المحتوى العلمي في شتى التخصصات والمجلات وقد لقى هذا النشاط تجاوباً فعالاً من قبل طلبة القسم .



















الصفحة 1 من اصل 1 صفحات

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل