المواضيع ضمن وسم : قسم التفسير

إطلالة على الهجرة بقلم الاستاذ المساعد الدكتور خالد ابراهيم مسلم رئيس قسم التفسير

إطلالة على الهجرةما عساي أن أقولقالها القلبُ الجريحبانكسارٍ وتألمهجرةٌ للهادي أحمدغيّرَ التأريخَ وجهاًفي ظلامٍ كان يسبحهكذا القلبُ تكلم وتعجبأقبلتْ والقومُ في وادٍ تكبّلوبلادي في يدِ الأعداءِ تذبحإنه يومٌ عظيم غيرَّ التأريخَ مجراه بوقعِهفيه عانى المصطفى فتصبرسجلَّ التأريخُ قولاً أن للآلامِ أمثالاً ستضربإنها التربةُ أخصب ،لرجالٍ جعلوا الآلامَ مركبابتدائي سيكون عندما حاكى الرسولوادياً عانقَهُ منذ الصغرإنه موطنُ جدِه ،موطنُ الأحبابِ أهلِهموطنٌ قد كان فيه الوحي ينزلفإذا الأطلالُ تحكي صرخةً للهادي أحمد(أخرجوني ما خرجت، موطني فيه شجون)دونَّ التأريخُ للأمثالِ قولاً ذا شجوناستقى منه لمن يبكي الطّلولليس فيه لإمريء القيس سباقاً إنهُ قولُ الرسول،ودع الهادي البشير بقعةً قدسها ربٌّ جليل،ليَسنَّ سنةَ الدربِ الطويلقد أتاه خبرُ الأحبارِ والرهبانِ إنهْ...مخرجٌ عنه بمحنةسنةٌ للحقِ في الرسلِ الكرام ، أخْرِجُوهم سطرَ الذكرُ الحكيم قولةَ الباغي اللئيمهكذا شأنُ الخليل وكليمُ اللهِ موسى قد أتانا في الكتاب،هجرةٌ قد سنها الحقُ وقال (سنةُ الإخراجِ في الرسلِ تمكن )هجرةُ الرسلِ إلى اللهِ قرارحكمةٌ سطرها ابنُ عطاء ( ربما المنعُ عطاءٌ يا رجال)هكذا المختارُ عاد بعد منعٍ فأجاد هكذا الهجرةُ كانتْ لا انهزامُ وفراربل عطاءٌ وقيادة ، ووفاءٌ وسيادةبلغوا أبناءَ قومي أن للحقِ قيادةأخبرَ الحقُ بهذا إنهُ وعدٌ أكيدهكذا أخبرنا الذكرُ الحكيمبلسانٍ عربيٍّ وفصيح.


درء الغلو لمخالفته وسع الانسان وطاقته مؤلف جديد لتدريسي في كلية العلوم الاسلامية

صدر للتدريسي الاستاذ المساعد خالد ابراهيم مسلم رئيس قسم التفسير في كلية العلوم الاسلامية كتاب جديد بعنوان ( درء الغلو لمخالفته وسع الانسان وطاقته من خلال المنهج النبوي الشريف ) عن دار الاندلس للطباعة والنشر. تضمن الكتاب اقوال الغلو منها مجاوزة الحدّ فِيهِ ومنها التَّأْوِيل المظلم الَّذِي لَا دَلِيل عَلَيْهِ، فكأن الغالي يحدث فتنة من جراء ذهابه في التأويل الغير منضبط , وان هناك ألفاظ قاربت لفظة الغلو وهي تشترك في إبراز المعنى الحقيقي للغلو وتتجلى في التطرف والتشدد والتعنت والتعصب .تناول الكتاب الامور التي جاءت في الشريعة الإسلامية لمراعاة وسعِ الإنسانِ وطاقتِهِ والتي هي مقصدٌ أساسيٌّ من مقاصدَ الشريعةِ وغرضٌ من أغراضِها الَّتي لأجلِهَا شرعَ اللهُ الشَّرائعَ، وليسَ يخلُو شيء شرعَهُ الله من غرضٍ أُريدَ بهِ ، وما منْ شيءٍ من تلكَ الأغراضِ إلاَّ وهو عائدٌ على المُكلَّفِ بالنَّفعِ والمصلحَةِ .المؤلف ذكر في كتابه الاساليب الي اتخذها النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم  ) القائمة على الرأفة والرحمة وترك العُنت وحب اليسر والرفق بالناس والحرص ، وان منهج النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) قائمٌ على اختيارِ أحسنِ الأساليب وأفضلهِا وأوقعِها في النفس وأقربها إلى فهمِها , هادفاً من وراءِها إحلالَ السلمِ في المجتمعِ المسلمِ عن طريقِ درءِ الفتنةِ ودفعِ التطرفِ والغلوِ الذي يؤثرُ على المجتمعِ فهو يُوردُ الشبهةَ ليذكرَ جوابَها ويمحو آثارهاومن الجدير ذكره ان الاستاذ المساعد الدكتور خالد مسلم ابراهيم قد صدرت له كتب عدة في وقت سابق (النبي صلى الله عليه وسلم بين نصرة القران ومطاعن الرهبان , أيات المحادة والفاظها في القرآن الكريم , ودور التعليم واثره على السلم الاجتماعي ) .


آيات المحادة والفاظها في القران الكريم مؤلف جديد لرئيس قسم التفسير

صدر للتدريسي في كلية العلوم الاسلامية الاستاذ المساعد خالد ابراهيم مسلم رئيس قسم التفسير عن دار بغداد للطباعة والنشر كتاب جديد بعنوان (آيات المحادة والفاظها في القران الكريم ) دراسة موضوعيةفنية.تناول الكتاب دراسة موضوعية توضح الآيات التي وردت فيها ألفاظ المحادة وجمالية المفردة القرآنية المتمثلة بلفظة المحادة ، مما يدل على أنّ المفردة لها مكانتها في إعجاز القرآن، ولها جوانبها الثرية المتعددة ، وإنّ أعجاز القرآن ليس قاصراً على مفهوم عصر معين للجمال، أو مقياس عصر ما في سمو الأدب، بل هو معجز وفق أي ذوق سليم، وأي مقياس فني جمالي صحيح، يتجدد عبر العصور فهو معجزة بيانية لا تنتهي على مدى الأعوام .وتضمن الكتاب دراسة موضوعية لجمال المفردة القرآنية تُعَدُ عناية فائقة بجزئيات النصوص القرآنية ، وتدبرها وتأملها ، واستنباط المنهج الفني الذي يسري في نسقها ، وجوانب الجمال الذي تتسم به وبيان أسباب المحادة والتي دعت إليها جسدتها الآيات القرآنية والتي أدت إلى تركزها في نفوس الذين خالفوا الله ورسوله .وبين الكتاب ألفاظ المحادة في القرآن الكريم و الدلالات التي تدور حول معان حسية وأخرى معنوية فالحسية تكون في الحيز والناحية، وتكون في الحاجز بين الشيئين , أما الأمور المعنوية فتكون في المُعاَدَاة والمُخَالَفة والمُناَزعة وهذه أمور محلها القلب.المؤلف اعتمد أسس علمية خالية من التخمين والحدس في ربط الصوت بالمعنى، وهو يكفي بتلاؤم نغم الحروف مع مقاصد الكلمات ، أما زيادة الإيغال فلا حاجة لها .ومن الجدير ذكره ان الاستاذ المساعد الدكتور خالد مسلم ابراهيم قد صدر له كتاب في وقت سابق بعنوان (النبي صلى الله عليه وسلم بين نصرة القران ومطاعن الرهبان ) .






العمق الحضاري في العراق نظرة تجددية لرفع الخلاف بين أطياف المجتمع العراقي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فإن في العراق قامت أقدم الحضارات التي وجدت على هذه المعمورة فقد ارتبط عنوان الحضارة به لأنه يعد أساس تكوين الكلمة بما تحمل من معان فتلقتها الأجيال عنه، فما من إشادة بالحضارة إلا وذكرت حضارة وادي الرافدين، فهي بهذا منبع الحضارات إلا أن حضارتها كانت يشوبها كثير من الخرافات فجاء الإسلام ليضفي عليها جانبا مهما من الجدية والحقيقة فصار لها عمقا حضاريا متينا كان له أثره في الفكر العراقيالأستاذ المساعد الدكتور خالد إبراهيم مسلم الآلوسيولتحميل البحث كامل اضغط هنا


قسم التفسير يناقش بحوث التخرج لطلبته

باشر قسم التفسير في الكلية اليوم الثلاثاء الموافق ( 5/4/2016 ) مناقشة بحوث تخرج طلبة المرحلة الرابعة للعام الدراسي ( 2015- 2016 ) . وأوضح رئيس قسم التفسير الاستاذ المساعد الدكتور خالد مسلم ابراهيم أن بحوث التخرج توزعت على لجان مشكلة من القسم وكل لجنة ثلاث أساتذة بدرجات علمية مختلفة يقيمون بحوث تخرج الطلبة وفق استمارة معدة لهذا الغرض يقيم من خلالها الطالب بشكل دقيق عن مدى الرصانة العلمية لبحث التخرج .


قسم التفسير يناقش الاستعدادات المبكرة للامتحانات النهائية

عقد قسم التفسير اجتماعاً لاعضاء الهيئة التدريسية برئاسة الاستاذ المساعد الدكتور خالد مسلم ابراهيم رئيس قسم التفسير يوم الخميس الموافق 31-3- 2016 لمناقشة الاستعدادات المبكرة لمتطلبات الامتحانات النهائية للعام الدراسي 2015-2016 .  ابتدأ اللقاء بكلمة لرئيس القسم الى الهيئة التدريسية دعاهم الى بذل المزيد من الجهد و العطاء والتقدم لما له من ابعاد ايجابية في خدمة المسيرة العلمية والتعليمية , وبين ان الاجتماع تناول عدة امور من اهمها توزيع المهام على اعضاء اللجان الامتحانية وتهيئة القاعات الدراسية بمستلزماتها كافة وتجاوز العقبات وصولا لتحقيق الدقة والتميز في اداء عمل القسم. واخيراً فتحت باب المناقشات بين الهيئة التدريسية بتقديم مقترحاتهم وآرائهم والتي من شأنها تسهم في اتمام استعدادات القسم للامتحانات النهائية وللنهوض بالواقع التعليمي وتحقيق اعلى درجات الجودة وتقييم الاداء .


واقع القصص القرآني بين الجدل الإنساني والاحتجاج القرآني

بقلم الأستاذ المساعد الدكتور خالد إبراهيم مسلم الآلوسيالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين وبعد :فإن القرآن الكريم تناول موضوعات عديدة ،وطرق أكثر من جانب بدقة عرض وإعجاز واضح، فمن جوانبه جانب العقيدة والتشريع ، والوعد والوعيد، ووصف أحوال المؤمنين والكافرين يوم القيامة،ومن هذه الجوانب أيضاً أتحفنا القرآن الكريم بكثير من القصص القرآنية التي تحمل العظة والاعتبار فهي بذلك مصباحٌ مضيءٌ كثيراً ما يوجه البشرية ويبدد حيرتهم ويهديهم إلى الطريق المستقيم، والقصص القرآني وإن تعددت جوانبه واختلفت أحداثه فهو كالعقد المنتظم يكمل بعضه بعضاً في تقويم الإنسان وتهذيبه ،وخير سبيل للتأسي والاعتبار، كما يعطينا الملامح الواضحة على أن الإنسان إذا شملته الرعاية الإلهية فلا يمكن أن تهزه كارثة ، فهي عاملٌ مهمٌ في ترسيخ العقيدة وقوة الإيمان ،لذا فإني أتناول جانبا من جوانب القصة القرآنية التي تصور لنا كثيراً من عناد المعاندين وجدالهم في دفع الحق بالباطل حتى صاروا خصماء للحق وأهله. والجدال إنما يكون بين وجهتي نظر مختلفتين إحداهما تنطوي على حق والأخرى على باطل ، فيكون أحد الفريقين محقاً والآخر مبطلاً، ومن يقرأ القرآن ويفهم معانيه ، ويدرك بلاغته يجد فيه أمثلة كثيرة وجليلة تنطوي _ في شموليتها ووضوحها وتفاصيلها_ على ما يتلاءم مع فطرة الإنسان السليمة في توافقها مع سنن الله تعالى التي من شأنها أن تزكي النفس البشرية من خلال ما تدعوها للعودة إلى أصالتها وما يمدها من الوسائل وما يهديها إلى الطرق التي تقودها في درب الخلاص والصلاح ، فهي بذلك تخاطب العقل والقلب على السواء آخذة بعين الاعتبار ما قد يبلغ الإنسان من درجات في الفهم والعلم وما يتفاعل في نفسه من تنوع في الشعور والإحساس على الرغم من عظمة هذه الآيات ذكرها الله جل جلاله في القصص القرآني فقد جادل فيها الإنسان مثلما جادل في آيات القرآن كلها في محاولة ومسعى لمغالية وقعها وأثرها على النفس والتنصل من مصداقيتها وحقيقتها في حياته إلا أن كما وصفه خالقه (أكثر شيء جدلاً) فعارضها وجادل في آيات الله كما كذب النبيين والمرسلين الذين كلفوا بإبلاغ الآيات عن ربهم . حتى أصبح الجدل من الكافر أكثر شيء بروزاً في حياته، فلا يترك موقفاً أو مناسبة ً إلا ويتصدى لما أنزل الله من آيات بيّنات وحجج واضحة ، فكان مقدراً أن يبقى هذا الإنسان الكافر على جداله وخصامه وأن لا يهتدي إلى طريق الله تعالى، وأدل على ذلك قصة سيدنا عيسى ابن مريم ، حيث أن قدرة الله تمثلت في وجود عيسى من غير شهوة طبيعية ، مما يقوي تكامل الموجودات البشرية من زواياها الأربع الخلقية بدون ذكر أو أنثى كآدم ،وبذكر كحوّاء ،أو أنثى فقط كعيسى، أو بهما معاً كسائر الخلق( ).لقد جعل الله سبحانه وتعالى سنة في الخلق أن جعل في كل جنس من الأحياء نظاما معيناً للتوالد والتكاثر ويقوم على الزوجين الذكر والأنثى وأن الخروج على هذا النظام محال أن يكون إلاّ بأمر الله تعالى لذا فقد كان خلق عيسى ابن مريم (عليه السلام ) من غير أب هو آية للناس ورحمة بل وحجة عليهم تذكرهم بأن الله هو الخالق العظيم وأمره في الخلق أن يقول للشيء (كن فيكون)( ) ،وعلى الرغم من عظمة هذا كله فقد جادل فيها الإنسان مثلما جادل في آيات القرآن كلها،فكان (أكثر َ شيءِ جدلاً). كما جادل وفد نجران في شأن سيدنا عيسى (عليه السلام) ،قال مقاتل في قوله تعالى frown رمز تعبيري إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ )الآية: وذلك أنّ وفد نجران قالوا: يا رسول الله مالك تشتم صاحبنا؟ قال: وما أقول؟ قالوا: تقول إنّه عبد؟ قال: أجل هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول. فغضبوا وقالوا: هل رأيت إنسانا قط من غير أب؟ فإن كنت صادقا فأرنا مثله؟ فأنزل الله عز وجلّ( إِنَّ مَثَلَ عيسى عند الله كمثل آدم )كمثل آدم لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَأُمٍّ، خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ، يَعْنِي: لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، كُنْ فَيَكُونُ، ،ولما كان بعض المشركين الذين يعبدون الملائكة قد أخذتهم البهجة عندما سمعوا بهذه الآية الكريمة ، فقالوا نحن أهدى من النصارى ، لأنهم عبدوا آدمياً ونحن نعبد الملائكة فنزل قول الله تعالى(ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون ، وقالوا أألهتنا خيرٌ أم هو ما ضربه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون)( )وفي خضم ذلك الجدال تنزلت الآيات التي تتوعد المشركين بأنهم سوف يكونون"هم" وما يعبدون من دون الله وقوداً للنار، فالقصة القرآنية ،تحكي الصفات النفسية الغريزية البشرية الممقوتة ، كالحسد، والتعالي ،والغرور والكبرياء، والقصور في التفكير والخضوع للبشرية دون الله ، والأنانية.وهي تتحدث عن حياة أمة من الأمم فهي بذلك تتناول سيرتهم التي تحمل جاني الخير والشر والحق والباطل.


نبذة دراسية عن قسم التفسير

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين:أما بعد: فإن قسمَ التفسيرَ من الأقسام العلمية لكلية العلوم الإسلامية له مكانته وعلميته ودوره في المسيرة العلمية التي ارتأتها له وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن مشروعها العظيم في بناء المجتمع الواعي الذي يسهم في بناء الحضارة العالمية. ومن هذا المنطلق فإن قسم التفسير بني أسسه على رسالة ورؤية وأهداف تخدم طالب العلم في كافة المراحل إسهاما منه في السلم الحضاري، والرسالة التي من أجلها أسس قسم التفسير والذي يسعى جاهدا لتحقيقها إبرازا للهوية الإسلامية فكرا وسلوكا ومواكبة التقدم الحضاري والعلمي والارتقاء بمستوى منتسبيها من خلال دعم عملية البحث العلمي وتطوير مناهج التدريس وتحسين المستوى التعليمي لإنشاء كوادر متخصصة لرفد العملية التعليمية، كما أن قسم التفسير له أهدافه الخاصة به تتجلى في رفد المجتمع وسد حاجته من مدرسي العلوم الإسلامية التفسيرية منها واللغوية وباحثين مؤهلين في الدراسات الإسلامية لتعميق الفكر الإسلامي لحفظ التراث الإسلامي ومحاولة تجديده إضافة إلى ذلك توثيق الروابط بين المجتمع العراقي والشعوب الإسلامية والعربية ،وتنمية مواهب الطلبة ومتابعتها والتشجيع على الابتكار والإبداع ومواكبة التعليم الإلكتروني وأساليب التدريس الحديثة بما ينسجم والتطور العلمي. أما رؤيته المستقبلية فتتجلى في الرؤية الواضحة بجعل قسم التفسير منار علم ومعرفة وعامل توجيه في الوسط الاجتماعي وترسيخ الأسس القوية والصحيحة للإيمان بالله تعالى والاعتزاز برموز الأمة الذين يعدون من عوامل وحدة الأمة ونبذ الفرقة والاختلاف . هذا وقد كانت اللبنة الأولى لتأسيس القسم في عام 2009،وقد ضم أساتذة كفؤين في مختلف العلوم والفنون وهم من قادة العلم والمعرفة أخذوا على عاتقهم دفع عجلة العلم إلى الأمام من خلال عرض الأساليب التعليمي المتطورة لإخراج جيل يتحمل المسؤولية ويشارك في الرقي الحضاري ودفع عجلة التقدم إلى الأمام ،وقد تعاقب على رئاسة القسم منذ تأسيسه إلى حد الآن أربعةُ رؤساءٍ لهم مكانتهم ومؤهلاتهم العلمية والإدارية التي جعلتهم أهلا لقيادة القسم الجديد والذي يعد الأول في بلدنا الحبيب وهم على الترتيب: 1_أ.م.د.ياسر إحسان النعيمي.تخصص تفسير 2_أ.م.د.مهند سعدي حسن:تخصص أصول فقه. 3_أ.م.د.وضاح كافي حلومي:تخصص تفسير. 4_أ.م.د. خالد إبراهيم مسلم الآلوسي: تخصص تفسير. وقد خرَّج قسم التفسير بعض الطلبة الذين هم من حملة الشهادة العليا لإكمال المسيرة العلمية التي قادها من قبلهم أساتذُتُهم .


​الفكر الإسلامي بين الإجهاض والجمود

الفكر الإسلامي بين الإجهاض والجمودالحمد لله رب العلمين والصلاة على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الغر الميامين ومن اهتدى بهديهم أجمعين.وبعد فإن الفكر الإسلامي أساسه القرآن الكريم والسنة النبوية وقد جاء هذان الأساسان بإرساء القيم الأساسية ،والمبادئ العامة للحياة الإسلامية ،وترك أمر الخطط والبرمجة والصياغة والتنزيل ،للفكر البشري(الاجتهادي) لكن لابد لهذا الاجتهاد أن يبقى محكوماً بأبعاد العقيدة والقيم الضابطة لمسيرة العقل،والحياة الإسلامية كما وردت في الكتاب والسنة،لا يخرج عنها،فالقيم والمبادئ وحي من الله، أما البرامج فهي اجتهادات بشرية ومتغيرات في ضوء الواقع وحاجاته،لكن المشكلة التي يعاني منها الفكر الإسلامي اليوم هو الجمود الفكري، والأفكار الدخيلة التي شوهت جمال الإسلام الصافي، وحالت دون تقدم المسلمين كالبدع والخرافات والأحاديث الموضوعة،وكذا إجهاض الفكر من قبل معسكر الأعداء، الذي يضم المشركين المنافقين واليهود فأخذوا يحاولون بكل ما أتوا من وسائل لحرب الإسلام، والتأريخ يتضمن وقائع هذه الحرب الهائلة التي شنها اليهود من ناحية ،والمشركون من ناحية ،ثم النصارى من ناحية ثالثة ،فقد حاولوا نشر الأراجيف والشائعات ومحاول تشكيك المؤمنين في صدق الوحي وصدق الرسول وإجهاض كل ما جاء به الوحي وإثارة الفتن بينهم،فأحببت أن أسلط الضوء وأكتب في هذا المجال لكي يكون القارئ الكريم على بينت من الأمر فليس القصور من الفكر الإسلامي وإنما من هذه المعوقات المتمثلة في الجمود الفكري والإجهاض من قبل الأعداء لذا لا بد من معرفة تامة بالفكر الاسلامي لأن الفكر الإسلامي ؛هو الخلاصة المقتبسة من نور القرآن وهديه،والمستفادة من كلام سيد المرسلين وإمام المهتدين صلى الله عليه وسلم،وهو منار الحضارة الإنسانية لما فيها من الإيجابية والتجدد والشمول والقدرة على التطور والحركة ،وفيض الحياة،والتقبل والالتقاء بالحضارات والفكر الإنسانية ،فللفكر الإسلامي ديمومته وبقاءه لأنه مستمد ذلك من بقاء القرآن والسنة فهو فكر له استقلاليته ،فأثمر ذلك للمسلمين وللإنسانية جمعاء نسبة من التقدم الحضاري الباهر،لأنه يقوم على تكامل النظر إلى كل من المادة والروح باعتبارها مظهرين متكاملين للكون والحياة إلا أن الفكر الاسلامي عانى من أمرين خلال مسيرته الطويلة الأمر الأول الإجهاض الفكري،من قبل أعدائه و من اعتنق الإسلام بدافع الكيد له لكي يكون عقبة في مساره ،كما عانى من جمود أهله وعدم التجديد مما أدى إلى تقهقرهم في مسيرهم مع أن الفكر الإسلامي متطور ومتجدد بسبب حيوية مصادره .لقد قاد الحرب الهوجاء للإجهاض المشركون والمنافقون واليهود منذ أن أعلن النبي (صلى الله عليه وسلم) دعوته وجهر بها، فقد أراد المشركون بكل الوسائل والطرق للقضاء على الإسلام والإجهاض على دعوته.كما قادها أيضا من داخل أهله جمودهم الفكري ،فوقف المسلمون عاجزين عن معالجة قضاياهم في مجالات السياسة والاقتصاد والتنظيم الاجتماعي وغيرها، ناقلين نقلا مشوها كل ما يرونه لدى الآخرين، وفتكت الصراعات المختلفة بين المتعلمين من أبناء الأمة في سائر مقوماتها، هذه الصراعات التي كانت تحسم في الكثير.في حين قام الفكر الإسلامي الحر في حدود القواعد الإسلامية ، وإزالة الجمود الفكري، والأفكار الدخيلة التي شوهت جمال الإسلام الصافي، وحالت دون تقدم المسلمين كالبدع والخرافات والأحاديث الموضوعة وغير ذلك.لذا فقد انحسر الفكر الإسلامي، ولم يعد هو المهيمن على حياة المسلمين وتفكيرهم، وانفتحت عقول المسلمين وقلوبهم لكل ألوان الفكر المغاير للإسلام، إذاً إننا بحاجة ماسة إلى الفكر الإسلامي السليم القائم على فهم روح الإسلام وغاياته وقواعده الكلية، ومراتب أحكامه من خلال مصدريه العظيمين: الكتاب الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما نحتاج إلى دراسة سبل السلف الصالح في تعامله مع هذه المصادر خلال القرون الخيّرة وأساليب فهمهم لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لنتمكن من إعادة طرح التصورات والحلول الإسلامية لما تعاني منه الأمة.بقلمأ.م.د خالد إبراهيم مسلم الآلوسي رئيس قسم التفسير


الاتجاهات التفسيرية في اثراء التفسير بندوة علمية لقسم التفسير

نظم قسم التفسير في كلية العلوم الإسلامية ندوة علمية بعنوان ( الاتجاهات التفسيرية وأثرها فيإثراء التفسير ( العراق أنموذجا ) على قاعة الشهيد عبد الجليل الفهداوي ( رحمه الله ) من يوم الأربعاء الموافق 24/2/2016 . وبدأت الندوة بتلاوة معطرة أيه من الذكر الحكيم تلتها كلمة لعميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد شاكر الكبيسي المحترم الذي ثمن جهود قسم التفسير في إقامة الندوات العلمية والمشاركين في إنجاحها من التدريسيين والباحثين والتي تصب في إنجاح المسيرة التعليمية وتحسين جودة الأداء وجعل الكلية من الكليات المتقدمة علمياً . تهدف الندوة الى بيان المفاهيم الخاصة بالاتجاهات التفسيرية خدمة لتفسير القران الكريم والسنة وإبراز الدور الايجابي للاتجاهات التفسيرية في إثراء التفسير وجلب أنظار طلبة العلم في مجال الدراسات الإسلامية الى حقيقة الاتجاهات التفسيرية والإفادة منها في إنشاء جيل متفهم لمعاني القران الكريم وإبراز دور العراق في تأجيل الاتجاهات المتعلقة بالتفسير. وتضمنت الندوة مناقشة عدد من البحوث العلمية أهمها بحث مشترك للأستاذ المساعد الدكتور يعقوب حسن عبد والأستاذ المساعد الدكتور عبد الرحمن إبراهيم حمد بعنوان (وقفات مع التأجيل التاريخي لحركة اتجاهات التغير) وبحث ( الاتجاه ألنقلي والفعلي عند إبراهيم فصيح الدين الحيدري وأثره في إثراء التغيير ) وبحث للأستاذ المساعد الدكتور رائد محمد عبد (طرق تفسير القران الكريم واتجاهاته مفسروا العراق أنموذجاً) وبحث مشترك بعنوان ( سمات المدرسة التغيرية العراقية ) للأستاذ المساعد الدكتور رائد عبد دراج والأستاذ المساعد جهان ضياء عاكف وبحث للأستاذ المساعد الدكتور وضاح كافي حلومي والأستاذ المساعد الدكتور احمد عبد الكريم ( اتجاهات المفسرين مفهوما وأطوارا وتجديداً المفسر العراقي الشيخ الخطيب الموصلي المتوفى سنة 1400 هـ - 1979 م أنموذجا ) وبحث بعنوان (التجديد في الاتجاهات التفسيرية) الدكتورة إيمان خليفة إسماعيل والمدرس المساعد لميس رياض عبد الجليل . وخرجت الندوة بعدد من التوصيات أهمها دراسة التفاسير التي كتبها علماء العراق دراسة وافية تكشف عن حال كاتبيها وتبين منهجهم في التغيير والاتجاهات العامة التي كتبت في إطارها ودراسة التفاسير التي تمثل الاتجاهات التي برع فيها اهل العراق حتى يتعرف القارىء عليها وتكون لديه فكرة عنها وتوجيه الأذهانإلى الحق من تلك الاتجاهات لسلوكه والتحذير من المنحرف وتقويم المعوج وتعديله والعناية الشاقة بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم حفظاً وفهماً وعملاً وتعليماً للناس , التأكيد على التجديد في اتجاهات التغيير عند علماء العراق وإبراز دورها على واقع الناس . وانتهت الندوة بتوزيع الدروع وشهادات المشاركة على التدريسيين والباحثين من الجامعة العراقية وتقييم البحوث الثلاثة الأولى .ولتحميل بحث الدكتور خالد ابراهيم مسلم اضغط هناولتحميل بحث دكتور وضاح كافي حلومي اضغط هناولتحميل بحث دكتوره لميس رياض اضغط هناولتحميل بحث الدكتور عبد الرحمن ابراهيم احمد اضغط هنا 


(التجديد بين عمق المفهوم وإشكالية الجمود والتضييق)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين أما بعد: فإن موضوع التجديد من الموضوعات التي أثيرت في الوقت الحاضر وإن كان هذا المصطلح قديما، لكل جيل معناه ومفهومه في التأصيل إلا أن هناك من يعترض على هذه المفهوم ويحاول أن يتآلب عليه فجعله في خانة الانقلاب على الموروث ونتيجة لهذا فقد وجد صدودا،والذين ذهبوا إلى القول به كانت الرؤية لديهم غير واضحة وغير منضبطة؛ فمنهم من ينفتح على هذه الكلمة فيجعل من التجديد انقلابا على الموروث القديم والذي هو تراث الأمة وتاريخها العريق وقاعدة انطلاقها،ومنهم من أصل للتجديد فجعله مفهومه إعادة بناء وإبداع،ولم يتوقف هذا الاختلاف عند هذا الحد بل تجاوز إلى الاختلاف في كيفية النص على المجدد ومدار هذا التجديد وقد نقل السيوطي(ت: 911ه) في أرجوزته هذا الخلاف في التعيين فقال: وابن سريج ثالث الأئمـــة والأشعري عده من أمه فنقل الخلاف في تعيين المجدد هل هو فرد أو عدة أفراد مع أن رأيه تعيين فرد في التجديد، وهو رأيه ولا يخلو من انتقاد وكل ذلك سببه عدم انضباط مفهوم التجديد كونه مسألةً اجتهاديةً، وقد ارتبط التجديد عند المسلمين بالاجتهاد وعدوه من ضرورات ودعائم تقدم المجتمع الإسلامي لدرجة أنهم قالوا بعدم جواز خلو عصر من مجتهد. وبعضهم اشترط أن لا يقل عدد المجتهدين في كل عصر عن ثلاثة. ونعى الإمام جلال الدين السيوطي (ت: 911هـ) على الأمة الإسلامية تناقص المجتهدين فيها وقد وسع عبد المتعال الصعيدي في كتابه (المجددون) هذا الخلاف، وذكر أن لكل طائفة مجددا تعده دون غيرها ،نظرا لكون التجديد مسألة اجتهادية ولا حرج في هذا الاختلاف ولكن الإشكالية تكون في مدى معرفة عمق مفهوم التجديد وإشكالية ذهاب بعضهم إلى تضييق مفهومه والجمود على أمور أطروا لها دون أن يكون لهذا التأطير ضوابط تدخل ضمن عمق مفهوم التجديد، ولكون عدم اشتهار مصطلح التجديد في التراث الإسلامي، وشيوعه في مرحلة تنامي الظاهرة العلمانية، وتعبئته بمضامين منحرفة، لا ينبغي أن يكون سبباً في رفضه، لأن المصطلح ذو أصل في اللغة، وفي الشرع. وعليه فالمطلوب ضبط معناه في إطار التصور الإسلامي وللخروج بنتيجة مهمة في بيان عمق مفهوم التجديد تتجلى في الأمور الآتية: أولا: أن التجديد أوسع من أن يكون في الدين بل يشمل جوانب الحياة كافة و يجب انضباطه تحت ضوابط الشرع. لأن المصطلح ذو أصل في اللغة، والشرع. وعليه فالمطلوب ضبط معناه في إطار التصور الإسلامي. ثانيا: تنوع مفهوم التجديد عند الطوائف فمنهم يعتبر التجديد بناء على الاسس والموروث وهو أصله اللغوي ومنهم من يرفض هذا الموروث جملة وتفصيلا فوقع في الخطاء. ثالثا: نظرا للاختلاف في بيان التجديد وعدم انضباطه يستلزم منا أن نضع ضوابط له حتى لا يكون هناك انحرافا في تعينه والسير فيه وذلك من خلال النظر فيما قدمه العلماء من ضوابط قد تكون مشترك فيما بينهم وقد تكون غير ذلك. رابعا: هناك أسباب دعت إلى التجديد منها تقادم الزمان وسوء الفهم والانحرافات والبدع والخرافات التي استجدت في واقع الناس وكذا كثرة الحوادث التي تحتاج إلى حلول لاستقامت الحياة وعدم الاضطراب. خامسا: لقد فُسِرَ التجديد بتفاسير عدة كانت لها دورها في جمود التجديد وتضييق مفهومه مما أدت إلى تضييق التجديد وجموده وقد لعبت دورا في إعاقة التجديد وعدم انضباط مفهومه كما حصل لبعض الطوائف التي تدعي التجديد ومن أولى هذه الأسباب افتقار الوعي اللازم لمعايشة الحياة ومواكبتها وغيرها من الأسباب التي كان من ضمنها الغلو والتطرف والجمود والجهل بالمقاصد. سادسا: ارتأيت أن تكون مهمة التجديد جماعية وهو قول ليس بدعا فقد قال به أئمة أعلام هم أساس لما ذهبت إليه في تأييدي لهم وبحيث يضطلع كل مجدد بجانب من جوانب التجديد وذلك لصعوبة إحاطة فرد واحد بكل تلك الجوانب ومع هذا الاختلاف فقد وقع الإثراء في مصطلح التجديد ومفهومه فهو من باب تقديم فقه الأمة على فقه الفرد. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.دكتور خالد مسلم رئيس قسم التفسيرولتحميل مخلص المقال اضغط هنا



قسم التفسير يشارك بمؤتمر التجديد والاستجابة بكلية الإمام الأعظم

شارك قسم التفسير في كلية العلوم الإسلامية بالجامعة العراقية بالمؤتمر العلمي العاشر بعنوان (التجديد والاستجابة لروح العصر) ممثلة بالأستاذ المساعد الدكتور خالد إبراهيم مسلم رئيس قسم التفسير ببحث بعنوان (التجديد بين عمق المفهوم وإشكالية الجمود) الذي نظمته كلية الإمام الأعظم الجامعة من يوم الاثنين الموافق 28/12/2015 وبدأ المؤتمر بكلمة افتتاحية لعميد كلية الإمام الأعظم الأستاذ الدكتور خليل إبراهيم حمودي السامرائي الذي أثنى على جهد الباحثين باعتبارهم أساس نجاح المؤتمر وإثرائه بالقيمة العلمية مع الإشارة الى المعنى العام للتجديد في الدين والآيات التي يجب إتباعها لتطبيق هذا التجديد في حياة المسلمين. وركز البحث المشارك في المؤتمر علئ التعريف بأساسيات التجديد القائم على منهجية علمية مرجحا دور الجماعة في التجديد وعن دور الفرد حتى يكون التجديد أكثر انضباطاَ وعلمية مع عرض صور التجديد في العصور المتقدمة والمناظرة ورد الشبهات.وتضمن المؤتمر عدد من البحوث العلمية وأوراق العمل للتدريسي الكليات والجامعات العراق كافة من ذوي الاختصاص وتم فتح باب المداخلات والنقاشات العلمية على البحوث الملقاتوفي ختام المؤتمر وزعت الهدايا والشهادات التقديرية على السادة الباحثين ثم ألقي البيان الختامي للمؤتمر.


الازمات الجامعية وسبل معالجتها بورشة عمل لقسم التفسير

نظم قسم التفسير في كلية العلوم الإسلامية بالجامعة العراقية ورشة عمل بعنوان( الأزمات الجامعية - الاسباب والمعالجات) بمشاركة عدد من التدريسيين والباحثين في الجامعة وذلك يوم الثلاثاء الموافق 15/12/2015 على قاعة الشهيد عبد الجليل الفهداوي (رحمه الله)وتضمنت الورشة التطرق الى اهم المفاهيم الأساسية لإدارة الأزمات الجامعية وسماتها والمناهج والأساليب المتبعة للتغلب على الأزمات من خلال وضع نظام للمعلومات ووضع الحلول المناسبة باتخاذ القرار في وقت قصير وضيق.والقي في الورشة مجموعة من أوراق العمل تمحورت حول الأزمات الجامعية أهمها ورقة عمل بعنوان (التعريف بالأزمات الجامعية وسماتها ومميزاتها وأسبابها وحلولها) للأستاذ المساعد الدكتور خالد الالوسي رئيس قسم التفسير وورقة عمل للأستاذ الدكتور عبد القادر مصطفى المحمدي بعنوان (الأزمات وعلاقتها بالوضع السياسي الراهن وسبل احتوائها) وورقة عمل بعنوان (مفردات المنهج بين المقرر الدراسي والملزمة الجامعية) وورقة عمل للدكتور ايمان خليفة إسماعيل بعنوان( بحث تخرج عن العقبات والمشكلات التي تواجه الطالب في كتابة بحثه) فضلاً عن ورش عمل (الأزمات الجامعية في محاورها الثلاثة-المنهج التعليمي- المستوى العلمي- وإستراتيجية التعليم الخاص) للمدرس المساعد لميس رياض عبد الجليل.وانتهت الورشة بتوضيح أساليب معالجة الأزمات الجامعية وانعكاساتها الى الواقع العملي وتحليل السمات التي تتحلى بها القيادات الناجحة في ادارة الأزمات فضلا عن تنظيم الندوات العلمية وتبني البحوث ذات العلاقة ونشرها في المطبوعات الفصلية والشهرية.


اساليب الدراسة التحليلية في البحث العلمي لعلم التفسير بمحاظرة علمية

نظم قسم التفسير في كلية العلوم الاسلامية بالجامعه العراقية محاظرة علمية حول اساليب الدراسة التحليلية لعلم التفسير المتبعه في البحث العلمي الذي حاظرها الاستاذ المساعد الدكتور خالد ابراهيم مسلم وعلى قاعة الشهيد عبد الجليل الفهداوي (رحمه الله)وتهدف المحاظرة الى التعريف باهم الدراسات التحليلية وان انجاز البحث العلمي هو جهود لحل مشكلة حلاً علميا واقعيا مستندا بالمصادر الموثوقه مع الاخذ بالدقة والموضوعية في استقصاء الحقائق بجمع المادة البحثية ونقل الاراء حسب المنهجية العلمية مع استخدام المهذبة فالبحث العلمي ليس معركة كلامية وانما هو يقوم على قرع الحجة بالحجة وان تفنيد الاراء والنظريات من مهام البحث العلمي على ان يكون ذلك في حدود الادب واللياقة.وانتهت المحاظرة بتوضيح اساليب البحث العلمي الصحيح التي تمحورت حول الفائدة للمناهج العلمية وحث التدريسيين والطلبة على الصياغة المتكاملة بهذا الشان فضلا عن تنظيمم الندوات العلمية وتبني البحوث ذات الع الندوات العلمية وتبني البحوث ذات العلاقه ونشرها في المطبوعات الفصلية واللاقه ونشرها في المطبوعات الفصلية والشهرية.



الدكتور خالد إبراهيم مسلم ينال مرتبة علمية جديدة

نال الدكتور خالد إبراهيم مسلم رئيس قسم التفسير في كلية العلوم الإسلامية الجامعة العراقية مرتبة أستاذ مساعد .وجاءت الترقية ضمن محضر الجلسة الثالثة لمجلس الجامعة في 26/4/2015 وتوصيات لجنة الترقيات المركزية بترقية الدكتور خالد إبراهيم مسلم من مرتبة مدرس الى أستاذ مساعد في كلية العلوم الإسلامية في فلسفة علوم القران تخصص ( تفسير .ومنحت عمادة كلية العلوم الإسلامية وتدريسيوها التهنئة الخالصة للدكتور خالد إبراهيم مسلم لنيله هذه المرتبة العلمية داعين الباري عز وجل ان ينال المراتب العليا في الدنيا والآخرة .




​تقييم ضمان جودة مشاريع التخرج لقسم التفسير

بدأ قسم التفسير في كلية العلوم الإسلامية بالجامعة العراقية بمناقشة بحوث التخرج وتقييمها كونها من متطلبات الحصول على شهادة البكالوريوس في التفسير .وأوضح الأستاذ المساعد الدكتور عبد الله عبد المطلب التدريسي في قسم التفسير ان مشاريع التخرج هي الثمرة النهائية التي يحصل عليها الطالب والتي تتميز بالإبداع من حيث المنهج العلمي والخروج بالنتائج المناسبة التي تتماشى مع الأهداف الموضوعة في البحث العلمي .







الصفحة 1 من اصل 1 صفحات

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل