رئيس الجامعة العراقية يرعى الأسبوع الثقافي لموسم الثالث المقام في كلية الهندسة

برعاية الأستاذ الدكتور علي صالح حسين رئيس الجامعة العراقية وبأشراف الأستاذ المساعد الدكتور محمد هليل حافظ الكعبي عميد كلية الهندسة وتحت شعار (الدفعة الأولى لخريجي كلية الهندسة منطلقاً لعراق مزدهر وموحد) أقامت الكلية الأسبوع الثقافي وللموسم الثالث في يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2016 في رحاب الكلية .

وفي بداية الاحتفال افتتح رئيس الجامعة العراقية معرضاً للرسوم والصور الفوتوغرافية في الكلية كما ألقى بعض الطلبة مقاطع شعرية والجيش العراقي للدفاع عن تراب العراق المقدس .كما اطلع الأستاذ الدكتور السيد رئيس الجامعة مشاريع التخرج الطلبة لكلا القسمين البرامجيات والشبكات وأبدى إعجابه بهذه المشاريع حيث بالإمكان إن يستفاد منها من قبل الدوائر الحكومية والشركات المختلفة.

وألقى رئيس الجامعة كلمة ً بهذه المناسبة قال فيها (عندما دخلنا إلى الكلية الهندسة وتجولنا في المعارض رسوم والصور وشاهدنا المشاريع الهندسية التي تحقق نجاحاً وتعتبر كلية الهندسة من الكليات الوحيدة التي توجد فيها الدراسة المسائية حيث أنها أنشأت في زمن قصير على الرغم من الأوضاع التي يمر بها البلد وحققت هذه الانجازات ونحن مسرورين اليوم لأننا موجودين في هذه الكلية لتخرج دفعتها الأولى من المهندسين وثمن جهود الأستاذ المساعد الدكتور محمد هليل حافظ الكعبي عميد كلية الهندسة والى التدريسيين وكل من عمل في هذا الصرح الذي قدم فيه العديد من الانجازات) .

وقدمعميد كلية الهندسة  درع الكلية إلى رئيس الجامعة  تثميناً للجهود وبعدها تم تقديم الشهادات التقديرية إلى كل من شارك في الاحتفالية وقدم أيضا عميد كلية الهندسة الشهادات التقديرية إلى طلبة المشاريع وأستاذتهم تثميناً لجهودهم .



| سجل اعجابك بهذا الموضوع

لا يوجد وسوم لهذا الموضوع.

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل